السيد مرتضى العسكري
38
عبد الله بن سبا
والأقرع بن حابس في رجال معهم وقالوا للمهاجرين : ارتد من وراءنا وليس في أنفسهم أن يؤدوا إليكم من أموالهم ما كانوا يؤدونه إلى رسول الله ( ص ) ، فإن تجعلوا لنا جعلا نرجع فنكفيكم ما وراءنا . فقال أبو بكر : والله لو منعوني عقالا رأيت أن أجاهدهم عليه حتى آخذه . وقال في شأن عيينة وأصحابه : لو رأوا ذباب السيف لعادوا إلى ما خرجوا منه ، أو أفناهم السيف فإلى النار قتلاهم ، على حق منعوه ، وكفر . فقالوا له : رأينا لرأيك تبع ، فأمر أبو بكر بالتجهز . وقال البلنسي في تعداد من تمسك بالاسلام بين المسجدين : أسلم غفار وجهينة ومزينة وكعب وثقيف . قال : وأقامت طي كلها على الاسلام وهذيل وأهل السراة ( 1 ) وبجيلة وخثعم ومن قارب تهامة من هوازن ونصر
--> ( 1 ) السراة : الأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ولها سعة ، والجبال المطلة على تهامة مما يلي اليمن أولها لهذيل وهي تلي السهل من تهامة ، ثم بجيلة وهي السراة الوسطى وقد شركتهم ثقيف في ناحية منها ثم سراة الأزد ، وأزد شنوءة ، تهامة أرض منخفضة ساحلية بين اليمن ومكة - معجم البلدان .